برامج : العاب : الجوال : افلام : انا شيد:دروس


    تداعيات أزمة الوقود في غزة

    شاطر
    avatar
    طارق
    مشرف الامبراطور
    مشرف الامبراطور

    عدد الرسائل : 225
    العمر : 33
    الاوسمة :
    الجنس :
    تاريخ التسجيل : 03/05/2008

    مرح تداعيات أزمة الوقود في غزة

    مُساهمة من طرف طارق في الأربعاء مايو 07, 2008 2:31 pm


    تقرير يحذر بالأرقام من تداعيات أزمة الوقود في غزة



    غزة- وحدة الإعلام

    فيما يبدو أنه مخطط مدروس ومُعد بشكل متقن لتدمير البنية التحتية الفلسطينية في قطاع غزة ومصادرة أبسط مقومات الحياة من الغزيين، يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مخططه بحصار غزة بشكل محكم إلى أبعد الحدود منذ أواسط شهر حزيران/يونيو الماضي.



    وتكبد قطاع غزة خلال تلك الأشهر العشرة التي لا زال يعيشها حتى اللحظة خسائر لا تكاد أن تعد أو تحصى، فكافة القطاعات بلا استثناء تضررت، علاوة عن الأرواح التي أُزهقت بسببه فهي ليست فقط (135) مريضاً أتى عليهم الحصار بل عشرات الشهداء إن لم يكن المئات قضوا بسبب الحصار.



    ويحذر تقرير حديث أعده د.ماهر تيسير الطباع مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية الفلسطينية في محافظات غزة، من تداعيات جسيمة لأزمة الوقود إحدى صور الحصار الخانق، خاصة على صعيد توقف خدمات البلديات مما ينذر بكارثة بيئية سوف تحل على قطاع غزة.



    وأشار التقرير إلى أن من أهم تداعيات توقف البلديات توقف خدمات القطاع الصحي مما يؤثر علي حياة المواطنين، عدا عن توقف خدمات الدفاع المدني وتحول قطاع غزة إلى مدينة أشباح كبيرة وشلل مؤسسات التعليم العالي حيث أعلنت الجامعات بتعليق الدوام، وشل الحركة التعليمة.



    كما أشار إلى ذلك سيؤدي توقف قطاع النقل التجاري مما سوف يؤثر على نقل المساعدات الإنسانية من المعابر، وتوقف 90 % من السيارات الخاصة التي تعمل علي البنزين والسولار إضافة إلى تلوث مياه الشرب في قطاع غزة نتيجة توقف محطات المعالجة عن العمل وتوقف محطات ضخ المجاري عن العمل مما يهدد بكارثة بيئية.



    وركز تقرير الطباع على أزمة الوقود والمحروقات في ظل الحصار الخانق، وذلك من خلال سرد تاريخي بالأرقام كيف قلص الاحتلال كميات الوقود والمحروقات عن القطاع حتى تصل إلى حد لا تكفي لشيء البتة تمهيداً لقطعها بشكل تام، وأوصى بضرورة التدخل الفوري لإنهاء ذلك قبل حدوث الكارثة.



    وفيما يلي نص التـقريـر:

    أزمة الوقود بالتواريخ والأرقام ::..

    * منذ فرضت (إسرائيل) الحصار الخانق على قطاع غزة في 15- حزيران الماضي عملت على تقليص كميات الوقود الواردة لقطاع غزة تدريجيا إلى أن وصلت الكميات الواردة من البنزين لـ(6%) ومن السولار لـ(30%) من الاحتياجات اليومية المطلوبة ونتيجة لتقليص كميات السولار والبنزين أصيبت مختلف القطاعات في قطاع غزة بحالة شلل شبه كاملة.





    * 28-10-2007 دخل قطع الوقود عن غزة حيز التنفيذ وبدأ الاحتلال بتقليص الإمدادات المقلصة الواردة إلى غزة من وقود محطة التوليد بنسبة (15%) وذلك من (350) ألف إلى (300) ألف لتر كذلك تم تخفيض إمدادات السولار بنسبة (10%) من (1.4) مليون إلى (1.25) مليون لتر في الأسبوع.



    * 30-11-2007 صادقت محكمة العدل العليا الإسرائيلية علي قرار الحكومة الإسرائيلية بتخفيض كميات الوقود التي تسمح بمرورها إلى قطاع غزة.



    * 17-1-2008 بناءً على قرار من وزير الحرب الإسرائيلي أيهود باراك توقفت (إسرائيل) عن تزويد محطة التوليد بكمية السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة التوليد لتغرق غزة في ظلام دامس كما توقفت عن إمداد القطاع بالسولار والبنزين للمركبات.



    * 20-1-2008 توقيف محطة توليد الكهرباء بشكل كامل في القطاع جراء عدم سماح السلطات الإسرائيلية إدخال الوقود لتشغيلها لهذا تم قطع التيار الكهربائي عن أكثر من (70%) في قطاع غزة.



    * 22-1-2008 سمحت (إسرائيل) بإعادة تزويد قطاع غزة بالكميات المقلصة من المحروقات في رابع أيام الحصار التام الذي فرضته على القطاع مما هدد بإغراق القطاع في أزمة إنسانية.



    * 7-4-2008 أعلن أصحاب محطات الوقود في قطاع غزة عن رفضهم استلام كميات الوقود الموردة إليهم من شركة "دوور" الإسرائيلية حتى تفي (إسرائيل) بحاجة القطاع الأساسية من الوقود واستمر الإضراب حتى تاريخ إصدار التقرير.



    * يورد الاحتلال (100) ألف لتر سولار يومياً، و(10) ألاف لتر بنزين و(200) طن غاز، وهي أقل من حاجة القطاع اليومية للوقود حيث يحتاج يوميا إلى (350) ألف لتر سولار، و(120) ألف لتر بنزين، و(300) طن غاز المنزلي، بينما تحتاج محطة توليد الكهرباء يوميا ما بين (450-350) ألف لتر من السولار الصناعي اللازم لتشغيلها مما أدى إلي إعلان الإضراب نتيجة الكميات المقلصة جدا.



    * 9-4-2008 أغلقت (إسرائيل) معبر ناحل العوز بعد العملية الفدائية التي استهدفته وبذلك تم منع دخول الغاز المنزلي والوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء ووقود المركبات.



    * تفاقمت الأزمة مع إغلاق المعبر وأصبحت غزة خاوية من جميع أنواع المركبات باستثناء بعض المركبات التي تم تحويلها لتعمل على الغاز المنزلي ومما يذكر بان تحويل السيارة يكلف (400) دولار وانعكست أزمة الوقود كذلك على القطاع الصحي والزراعي والتعليمي والبلدي في غزة والذي يعتمد بدرجة كبيرة على السولار.



    * 16-4-2008 أدخل الاحتلال (88) طناً من الغاز المنزلي و(180) ألف لتر من الوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء وتمثل الكميات الموردة (40%) من الاحتياج اليومي.



    * يذكر بأن البنزين لم يدخل إلي محطات الوقود في غزة منذ تاريخ 18-3-2008 أي منذ (32) يوم والسولار الخاص بالمركبات لم يدخل منذ 2-4-2008 أي منذ (18) يوم.



    انهيار قطاع الصيد بفعل أزمة الوقود ::..

    إن قطاع الصيد في غزة مهدد بالانهيار بفعل الحصار الجائر والممارسات الإسرائيلية، ويشغل قطاع الصيد ما يزيد عن (5000) فلسطينياً، بين صيادين وتجار أسماك وعاملين.



    وأثر التقليص الحاد في كميات الوقود والمحروقات التي تسمح سلطات الاحتلال بمرورها إلى القطاع بشكل مباشر على قطاع الصيد حيث تعمل محركات زوارق ومراكب الصيد والبالغ عددها بحوالي (700) مركباً وقارباً على البنزين والسولار تحتاج إلى (6000) لتر البنزين و(20000) لتر من السولار بشكل يومي ويضاف إلى ذلك استخدام الغاز المنزلي في الإضاءة لتجميع الأسماك والرؤية.



    وينتظر الصيادون بفارغ الصبر بدء موسم صيد أسماك السردين الذي بدأ في مطلع شهر نيسان/إبريل الحالي ويستمر إلى ثلاثة شهور وذلك لتعويض خسائرهم خلال العام ولكن مع تفاقم أزمة الوقود والمحروقات تبددت أمالهم في ذلك.



    القطاع الزراعي مهدد بالتوقف بفعل أزمة الوقود ::..

    تَسببَ النقص الحاد في الوقود بضرب القطاع الزراعي، وتضررت المزروعات وتلفت كميات كبيرة منها مما تسبب بخسائر فادحة للمزارعين.



    فنتيجة عدم وصول السولار إلى آبار ضخ مياه الري، توقف عدد كبير من هذه الآبار والبالغ عددها نحو(4000) بئر عن ضخ المياه، وجفت نسبة كبيرة من المزروعات، مما زاد من تكاليف الإنتاج، أدت لارتفاع أسعار الخضروات المحلية أمام المستهلك الذي يعاني من ضائقة اقتصادية ومالية بسبب الحصار وعلى سبيل المثال ارتفع سعر كيلو الطماطم من أقل من شيقل واحد إلى خمسة شواقل.



    ويحتاج قطاع غزة إلى ما يزيد عن (70) ألف لتر وقود في اليوم للقطاع الزراعي وما يتم توفيره قبل منع دخول المحروقات لا يزيد عن (30%) من هذه الاحتياجات ومع دخول فصل الصيف والحاجة إلى الري المستمر من المتوقع أن يتدهور القطاع الزراعي بشكل كبير في حال تواصل أزمة الوقود.







    تداعيات توقف تزويد قطاع غزة بالوقود والمحروقات ::..

    - توقف خدمات البلديات مما ينذر بكارثة بيئية سوف تحل على قطاع غزة .

    - توقف خدمات القطاع الصحي مما يؤثر علي حياة المواطنين .

    - توقف خدمات الدفاع المدني.

    - تحول قطاع غزة إلى مدينة أشباح كبيرة و أصبحت الشوارع خالية من المركبات.

    - توقف مؤسسات التعليم العالي حيث أعلنت الجامعات بتعليق الدوام، وشل الحركة التعليمة.

    - توقف قطاع النقل التجاري مما سوف يؤثر على نقل المساعدات الإنسانية من المعابر.

    - توقف 90 % من السيارات الخاصة التي تعمل علي البنزين والسولار.

    - تلوث مياه الشرب في قطاع غزة نتيجة توقف محطات المعالجة عن العمل.

    - توقف محطات ضخ المجاري عن العمل مما يهدد بكارثة بيئية .

    - تهديد حياة المرضى الذين يحتاجون للتنقل إلي المستشفيات نتيجة توقف الموصلات.

    - تأخر وغياب العديد من الموظفين عن أعمالهم مما يهدد بتوقف قطاع الخدمات العامة

    - توقف شركات توزيع المياه المعالجة عن بيع المياه للمواطنين نتيجة توقف مركباتهم.

    - توقف نقل وتوزيع المحاصيل الزراعية علي مختلف محافظات غزة.

    - توقف توزيع البضائع على محلات البقالة والسوبر ماركت .

    - توقف المخابز عن توزيع الخبز.

    - توقف محطات الغاز عن توزيع الغاز علي المنازل نتيجة توقف مركباتهم .

    - تهديد الأمن الغذائي لمليون ونصف المليون فلسطيني نتيجة توقف القطاع الزراعي وقطاع الصيد في ظل النقص الشديد في الثروة الحيوانية.
    avatar
    طارق
    مشرف الامبراطور
    مشرف الامبراطور

    عدد الرسائل : 225
    العمر : 33
    الاوسمة :
    الجنس :
    تاريخ التسجيل : 03/05/2008

    مرح رد: تداعيات أزمة الوقود في غزة

    مُساهمة من طرف طارق في الأربعاء مايو 07, 2008 2:32 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 8:46 am